التقى سعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو، وزير الصناعة والتجارة، بسعادة السيد غيرد مولر، مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، وذلك في إطار زيارته لمملكة البحرين للمشاركة في أعمال المنتدى العالمي السادس للاستثمار وريادة الأعمال.
وجرى خلال اللقاء بحث تبادل الخبرات والرؤى حول مستقبل الصناعة، والسياسات الداعمة للتصنيع المتقدم والمستدام، والمبادرات والممكنات الكفيلة بتحقيق التكامل الصناعي على المستوى العالمي.
من جانبه، أكد سعادة وزير الصناعة والتجارة أن مملكة البحرين حريصة على توسيع آفاق التعاون مع المنظمات الدولية على الصعيد الصناعي بما يسهم في دعم السياسات، ونقل المعرفة، وتبني التقنيات المتقدمة، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للصناعات النوعية ذات القيمة المضافة العالية، مشيرًا إلى الدور المهم الذي تضطلع به منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال والابتكار باعتبارها ركيزة أساسية لقيادة النمو الصناعي مستقبلاً.
من جهته، أعرب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية عن شكره وتقديره للجهود التي تقوم بها مملكة البحرين عبر استضافة المنتدى العالمي، متمنيًا للمنتدى النجاح في تحقيق أهدافه، وللمملكة مزيدًا من التقدم والتطور المستدام.
كشف صندوق الأمل بالشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، عن الهوية الجديدة لمشروع HQ Industrial، الذي يضم مساحة الصُناع ومركز الابتكار الصناعي، وذلك خلال فعالية رسمية شهدت حضور سعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة، وبحضور وسعادة الشيخ حمد بن محمد آل خليفةرئيس مجلس إدارة HQ بالإضافة الى ممثلي القطاعين العام والخاص ورواد الصناعة.
وخلال الفعالية، تم استعراض الهوية البصرية الجديدة للمشروع إلى جانب خطط الإطلاق والتشغيل، حيث يوفّر HQ Industrial بنية تحتية صناعية متكاملة تشمل مساحات مخصصة للتصنيع، ومرافق تشغيلية وخدمات داعمة، إضافة إلى مساحات عمل صناعية مشتركة ومناطق مخصصة للتطوير والابتكار، بما يعزز قدرات رواد الأعمال الصناعيين على تطوير منتجاتهم ورفع تنافسيتها في الأسواق المحلية والإقليمية
وبهذه المناسبة، أكد سعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة أن المشروع يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية الصناعية في المملكة، ويعكس توجه الوزارة نحو تعزيز التصنيع المتقدم وتحفيز الابتكار الصناعي، إلى جانب دعم منظومة ريادة الأعمال الصناعية وتمكين الكفاءات الوطنية، بما يسهم في تحقيق التنويع الاقتصادي ورفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.
من جانبه، أكد سعادة الشيخ حمد بن محمد آل خليفةرئيس مجلس إدارة HQ، أن الكشف عن الهوية الجديدةللمشروع يمثل محطة محورية في مسيرة إطلاق HQ Industrial، مشيرًا إلى أن الهوية الجديدة تعكس الرؤيةالاستراتيجية للمشروع ودوره في دعم القطاع الصناعي الوطني. وقال: " يمثل اليوم خطوة مهمة في مسيرة HQ Industrial، حيث نعلن رسميًا عن الهوية الجديدة للمشروع ونستعرض خطط التشغيل بما يعكس التزامنا بتوفير بيئةصناعية حديثة ومتكاملة تدعم رواد الأعمال والمشاريعالصناعية في مختلف مراحل نموها، وتسهم في تعزيزمنظومة التصنيع في مملكة البحرين."
هذا ويُعد المشروع إحدى المبادرات النوعية التي تهدف إلى تطوير بيئة صناعية متكاملة ومتطورة في مملكة البحرين، ترتكز على توفير منظومة صناعية مبتكرة تدعم التصنيع والانتاج، وتمكّن المشاريع الصناعية الناشئة والصغيرة والمتوسطة من النمو والتوسع ضمن بيئة احترافية مستدامة، بما يسهم في تعزيز منظومة الابتكار الصناعي في المملكة، ويتماشى مع مستهدفات استراتيجية قطاع الصناعة (2022-2026).
ويُقام مشروع HQ Industrial على مساحة تتجاوز 53 ألف قدم مربع في مدينة سلمان الصناعية التي تُدار من قبل وزارة الصناعة والتجارة ليشكل أكبر مساحة عمل صناعية مشتركة في مملكة البحرين، وأول حاضنة صناعية متخصصة في مجال التصنيع، حيث يوفر منظومة متكاملة لدعم الصناعات الناشئة والمشاريع الصناعية، ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، بما يعزز مكانة مملكة البحرين كمركز إقليمي للصناعة والابتكار.
استقبل سعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة بمكتبه صباح اليوم اللورد جيسون ستوكوود، وزير الاستثمار البريطاني في وزارة الأعمال والتجارة بمناسبة زيارته للبلاد، حيث رحب سعادته بوزير الاستثمار البريطاني، مشيداً بعمق العلاقات التاريخية الوطيدة التي تربط مملكة البحرين والمملكة المتحدة الصديقة. مؤكداً سعادته على أهمية مواصلة تعزيز مسارات التعاون بين البلدين نحو أفق أرحب في شتى المجالات خصوصاً في المجالين التجاري والاستثماري، بما يحقق الأهداف والمصالح المشتركة.
وتم خلال اللقاء، استعراض العلاقات القائمة بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة، وما وصلت إليه من مستوياتٍ متقدمة على مختلف الأصعدة وبحث سبل تعزيزها، بما يعود بالخير والنماء لصالح البلدين وشعبيهما الصديقين.
استقبل سعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة سعادة السيد ماريبوف أولوكبيك أساميدينوفيتش سفير الجمهورية القيرغيزية لدى مملكة البحرين والمقيم في الرياض.
وخلال اللقاء، تم استعراض العلاقات الثنائية التي تجمع بين مملكة البحرين والجمهورية القيرغيزية، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
من جانبه، أكد سعادة السيد ماريبوف أولوكبيك أساميدينوفيتش سفير الجمهورية القيرغيزية على حرص بلاده على دعم وتطوير آفاق التعاون المشترك مع مملكة البحرين، بما يسهم في تحقيق الأهداف والتطلعات الثنائية المشتركة.
بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وفي إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معالي السيد ايدوارد ديفيد بيرت رئيس وزراء برمودا لمملكة البحرين، تم الإعلان عن منح برمودا شهادة صفة شريك لخدمة الشحن البحرية - الجوية بمملكة البحرين.
وبهذه المناسبة، أكّد سعادة السيد عبد الله بن عادل فخرو، وزير الصناعة والتجارة، أهمية مواصلة تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين مملكة البحرين و برمودا في مختلف المجالات، وبالأخص في قطاع المرور العالمي وخدمات الشحن والخدمات اللوجستية، مشيراً إلى حرص الجانبين على تعزيز أطر التعاون والتنسيق المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم مسارات التنمية الاقتصادية المستدامة في البلدين.
وتأتي هذه الخطوة ترسيخاً لمكانة مملكة البحرين كمركز عالمي رائد للخدمات اللوجستية، عبر وضع إطار عملي لتسريع عمليات نقل البضائع وتكاملها بين وسائط النقل البحري والجوي بين البلدين الصديقين، بما يدعم تبسيط الإجراءات الجمركية والرقابية للمشغلين المعتمدين، ومما يضمن تدفقاً أسرع وأكثر كفاءة للسلع عبر الحدود. كما يدعم الإعلان تعزيز الكفاءة التشغيلية عبر توفير حلول مبتكرة للربط بين الموانئ والمطارات في كلا البلدين ، ودعم سلاسل الإمداد العالمية من خلال خلق ممر تجاري آمن يربط بين منطقة الشرق الأوسط ومنطقة شمال الأطلسي ، وتحفيز النمو الاقتصادي عبر فتح آفاق جديدة للشركات اللوجستية وتوفير بيئة خصبة للاستثمار تحت مظلة وزارة الصناعة والتجارة.
وصل إلى البلاد اليوم، معالي السيد إدوارد ديفيد بيرت، رئيس وزراء برمودا الصديقة، والوفد المرافق، حيث كان في استقبال معاليه لدى وصوله مطار البحرين الدولي، سعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة و رئيس بعثة الشرف، وعدد من المسؤولين.
في إطار الجهود الحكومية لتطوير جودة الخدمات وإعادة هندستها، طوّرت وزارة الصناعة والتجارة خدمة مسح القسائم الصناعية، التي تتيح إنجاز إجراءات المسح إلكترونيًا، من خلال أتمتة الخدمة وتقليل الموافقات المطلوبة، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتحسين تجربة المستثمرين.
وبموجب هذه الخدمة المطورة، أصبحت الخدمة تُقدَّم عبر القنوات الإلكترونية بشكل كامل، حيث يتم مشاركة المكتب الهندسي المعني بأعمال المساحة بإحداثيات القسيمة الصناعية عبر النظام الإلكتروني بشكل مباشر، دون الحاجة إلى المراجعة الحضورية، الأمر الذي يسهم في تقليل الوقت والجهد على المستثمرين.
كما تم تقليص عدد خطوات الإجراء، وخفض متطلبات الحصول على الخدمة بنسبة 25٪، إلى جانب إتاحة متابعة حالة الطلب إلكترونيًا، بما يعزّز الشفافية ووضوح الإجراءات.
وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة ايمان احمد الدوسري وكيل وزارة الصناعة والتجارة ، أن هذه الخدمة تأتي في إطار تبني وزارة الصناعة والتجارة حلولًا رقمية مبتكرة ترفع من كفاءة الإنجاز وتعزز من استغلال الموارد والشفافية في الوزارة.
وأضافت الأستاذة ايمان الدوسري أن إطلاق الخدمة يعكس سعي وزارة الصناعة والتجارة على تطوير خدماتها بما يحسن من تجربة المستخدم، ويعزز فاعلية منظومة العمل.
والجدير بالذكر أنه في إطار الجهود الحكومية المتواصلة لتطوير الخدمات الحكومية وإعادة هندستها، تم توثيق وترجمة ونشر أكثر من 1,300 خدمة حكومية، شهدت نحو 800 خدمة منها عمليات تطوير وإعادة هندسة في مختلف القطاعات الحكومية، استنادًا إلى المقترحات والملاحظات الواردة بشأن الخدمات الحكومية
عبر النظام الوطني للمقترحات والشكاوى "تواصل"، وملاحظات المستثمرين، وتقارير المتسوق السري لتقييم الخدمات الحكومية، فضلًا عن إطلاق أدلة إرشادية واتفاقيات مستوى خدمة، بما يسهم في رفع كفاءة الإجراءات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وتعزيز تجربة المستفيدين، ودعم مسار التحول الرقمي الحكومي.
أكد سعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة، أن اعتماد الأمم المتحدة لليوم الدولي للتعايش السلمي يُعد إنجازًا دوليًا بارزًا يجسّد الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، ويعكس النهج الثابت لمملكة البحرين في ترسيخ قيم التفاهم والاحترام المتبادل وقبول التنوع.
وأشار سعادته إلى أن هذه المبادرة الرائدة، التي أطلقها مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، تمثل نموذجًا بحرينيًا متقدمًا في العمل الإنساني والدبلوماسي، حيث قادت مملكة البحرين هذا المسار على المستوى الدولي عبر الأمم المتحدة، وصولًا إلى اعتماد القرار بإجماع دولي واسع، ما يعكس الثقة المتنامية في التجربة البحرينية ودورها الريادي في تعزيز ثقافة السلام والتعايش بين الشعوب.
وأوضح وزير الصناعة والتجارة أن الاحتفاء باليوم الدولي للتعايش السلمي، الذي يحتفى به لأول مرة في الثامن والعشرين من يناير، يُجسّد إقرارًا دوليًا بأهمية ترسيخ ثقافة التسامح والتعايش كنهج عملي لبناء مجتمعات مستقرة ومزدهرة.
واختتم سعادة الوزير تصريحه بالتأكيد على أن الإعتماد يمثل دليلاً واضحاً على إسهام مملكة البحرين في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز ثقافة التعايش والتسامح والسلام.